فوائد صابون الأرز للجسم
دخل الأرز في روتين الجمال في آسيا منذ قرون. إليكِ ما هو صابون الأرز، وما الذي يقدمه للجسم بصدق، وكيف تستخدمينه في الطقس الحار.
صابون الأرز منتشر في كل مكان الآن، من الصابون التايلندي إلى النسخ الكورية والتركية. ومعظم النساء يشترينه لأنهن سمعن أن الأرز مفيد للبشرة. هذا صحيح جزئيًا، ومن المفيد أن تعرفي أي جزء بالضبط. إليكِ نظرة واضحة على صابون الأرز وما يمكن أن تتوقعيه منه.
الأرز في تقاليد الجمال
يُستخدم الأرز في روتين الجمال في شرق آسيا وجنوب شرقها منذ قرون. وأشهر مثال هو ماء الأرز، أي الماء العكر الذي يبقى بعد نقع الأرز أو غسله، وقد استُخدم طويلًا لغسل الوجه والشعر. كما دخل دقيق الأرز ونخالته في المساحيق وخلطات التقشير التقليدية.
يحتوي الأرز على النشا الذي يمنح الجلد ملمسًا ناعمًا حريريًا، وتحتوي نخالة الأرز على زيوت طبيعية. وفي العناية الحديثة بالبشرة تُستخدم المكونات المستخلصة من الأرز أساسًا لملمسها اللطيف والمنعّم.
غبار الأرز وماء الأرز ونخالة الأرز
تظهر هذه الأسماء على ملصقات كثيرة، وهي ليست الشيء نفسه تمامًا. ماء الأرز هو الماء النشوي الناتج عن نقع الأرز أو غسله، ونخالة الأرز هي الطبقة الخارجية من الحبة ومنها يُستخرج زيت نخالة الأرز، أما غبار الأرز أو بودرة الأرز فيعني غالبًا الأرز المطحون ناعمًا.
وسترين أيضًا صابون الأرز التايلندي والكوري والتركي. الفكرة متشابهة في جميعها: صابون أساسه الأرز، بملمس ناعم ورائحة خفيفة ونظيفة. أما ما يميز كل نوع فهو باقي التركيبة، لذلك يستحق الملصق أن تقرئيه.
ما الذي يقدمه صابون الأرز بصدق
مثل أي صابون، يبقى صابون الأرز على جلدك وقتًا قصيرًا قبل أن تشطفيه. وما يمكنك توقعه هو غسل نظيف ومريح:
- إحساس بالنظافة والانتعاش بعد يوم حار أو تمرين
- جلد ناعم الملمس بعد الشطف
- رائحة خفيفة ونظيفة لا تثقل في الطقس الرطب
- ومع الليفة، تقشير لطيف يساعد على إزالة الجلد الميت
سترين كثيرًا صابون الأرز يُباع مع وعود بتغيير لون البشرة أو إزالة الآثار. الصابون لا يستطيع ذلك، ونحن لا ندّعيه. صابون الأرز صابون جميل للاغتسال، وهذا سبب كافٍ للاستمتاع به.
لمن يناسب
يناسب صابون الأرز البشرة العادية والدهنية، وهو ملائم لطقس الإمارات. إذا كنتِ تتعرّقين كثيرًا أو تحبين الإحساس بالنظافة الكاملة بعد النادي أو الشاطئ، فملمسه المنعش مناسب لكِ. وإذا كانت بشرتك جافة، فاستخدمي نسخة الإسفنج مع مرطب بعدها.
تصنع براوش صابون الأرز بشكلين: صابون الليفة بغبار الأرز وفيه ليفة طبيعية لفرك أقوى مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع، وصابون الإسفنج بغبار الأرز وهو ناعم ومصمم للاستخدام اليومي.
كيف تستخدمين صابون الأرز للجسم
- في أيام التقشير، استخدمي صابون الليفة بدوائر صغيرة وضغط خفيف، مع التركيز على الظهر والذراعين والساقين.
- في باقي الأيام، استخدمي صابون الإسفنج لغسل ناعم.
- استحمّي بماء فاتر واجعلي الاستحمام قصيرًا.
- رطّبي بشرتك بعد ذلك حتى لو كانت دهنية، فاللوشن الخفيف يكفي.
صابوننا مصمم للجسم. أما الوجه فجلده أرق، فاستخدمي له منظّفًا مخصصًا لبشرة الوجه. وإذا ترك أي صابون جلدك محمرًّا أو مشدودًا أو يسبب حكة، توقفي عن استخدامه وعودي إلى منتج ألطف بضعة أيام، فبشرتك تخبرك سريعًا بما يناسبها.



