صابون الليفة أم صابون الإسفنج: أيهما يناسبك
أحدهما يمنح فركًا أقوى، والآخر غسلًا يوميًا ناعمًا. إليكِ الفرق بين صابون الليفة وصابون الإسفنج التركي، ولمن يناسب كل منهما، وكيف تستخدمينهما معًا خلال الأسبوع.
تصنع براوش نوعين من الصابون، وأكثر سؤال نسمعه هو: أيهما أختار؟ كلاهما ينظّف الجسم، وكلاهما يأتي بمجموعة الروائح نفسها تقريبًا. الفرق في ملمسهما على الجلد وفي عدد مرات استخدامهما. وعندما تعرفين ذلك يصبح الاختيار سهلًا.
ما هو صابون الليفة
الليفة ليست إسفنجًا بحريًا، بل هي الألياف المجففة من داخل ثمرة نبات من فصيلة القرعيات، وهي نفسها المستخدمة في ليف الاستحمام التقليدي. في صابون الليفة توضع شريحة من الليفة الطبيعية داخل قالب صابون بقاعدة الغليسرين. ويزن كل صابون ليفة من براوش 125 غرامًا.
مع الاستخدام تظهر ألياف الليفة على سطح القالب، فتحصلين على الصابون والتقشير في خطوة واحدة، من دون قفاز أو أداة منفصلة. ملمسها أخشن بشكل واضح من منشفة الوجه، ولهذا ننصح باستخدامها مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع بدل كل يوم.
ما هو صابون الإسفنج
صابون الإسفنج التركي هو صابون مدمج مع إسفنجة ناعمة. تبللينه وتعصرينه بضع مرات فيكوّن رغوة كثيفة وناعمة. لا يوجد فيه أي ملمس خشن، ولذلك هو مصمم للاستخدام اليومي. يزن كل صابون إسفنج من براوش 230 غرامًا، وهو خالٍ من SLES والكبريتات والبارابين.
الفرق باختصار
- الملمس: صابون الليفة يمنح فركًا أقوى، وصابون الإسفنج يمنح غسلًا ناعمًا كثير الرغوة.
- عدد المرات: صابون الليفة مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع، وصابون الإسفنج كل يوم.
- الحجم: صابون الليفة 125 غرامًا، وصابون الإسفنج 230 غرامًا.
- الأنسب له: صابون الليفة للمناطق الخشنة والأيام التي تتعرّقين فيها كثيرًا، وصابون الإسفنج للغسل اليومي والبشرة الحساسة.
أيهما يناسب بشرتك
إذا كانت بشرتك دهنية أو تتعرّقين كثيرًا بسبب النادي أو الحر أو يوم على الشاطئ، فصابون الليفة في بضعة أيام من الأسبوع يمنحك إحساس النظافة بعد التقشير. واستخدمي صابون الإسفنج في الأيام الأخرى.
إذا كانت بشرتك جافة أو حساسة، ابدئي بصابون الإسفنج وحده. وإذا كانت بشرتك مرتاحة بعد أسبوعين، جرّبي صابون الليفة مرة في الأسبوع على المناطق الخشنة مثل المرفقين والركبتين والكعبين.
وإذا كانت بشرتك عادية، فكلاهما مناسب، وكثيرات يفضّلن ببساطة وجود الاثنين في الحمّام.
وإذا كانت لديكِ حبوب في الجسم أو حبوب خشنة مثل التقرّن الشعري، فاجعلي التقشير لطيفًا ومتباعدًا، وتجنّبي تمامًا المناطق المؤلمة أو المجروحة.
لماذا تكون الليفة أو الإسفنجة مدمجة في الصابون
الليفة المنفصلة تبقى معلقة أسابيع في حمّام دافئ ورطب، ومن السهل أن تنسي تغييرها. أما مع صابون الليفة أو صابون الإسفنج فالأداة والصابون يُستهلكان معًا، فتبدئين من جديد مع كل قطعة جديدة. وهذا يعني أيضًا شيئًا واحدًا فقط في حقيبة النادي أو السفر، بدل زجاجة غسول وليفة.
صابون براوش مصنوع في تركيا ويُشحن من دبي. والمجموعتان تتشاركان عائلة الروائح نفسها، فيمكنك اختيار صابون ليفة وصابون إسفنج بالرائحة نفسها، أو المزج بين رائحتين تحبينهما.
أسبوع بسيط مع الاثنين
- الاثنين والأربعاء والجمعة: صابون الليفة، بضغط خفيف ودوائر صغيرة.
- باقي الأيام: صابون الإسفنج لغسل ناعم.
- كل يوم: رطّبي بشرتك بعد الاستحمام وهي لا تزال رطبة قليلًا.
وإذا ترك أي صابون أو تقشير جلدك محمرًّا أو لاسعًا أو يسبب حكة، توقفي عن استخدامه وامنحي جلدك بضعة أيام ليهدأ.



