ما هو صابون الإسفنج التركي؟
صابون وإسفنجة في قطعة واحدة، لغسل يومي ناعم. إليكِ ما هو صابون الإسفنج التركي، ومن أين جاءت فكرته، وكيف تستخدمينه ليدوم أطول.
إذا رأيتِ قطعة صابون تحيط بها إسفنجة وتساءلتِ كيف تعمل، فلستِ وحدك. صابون الإسفنج التركي منتشر في الخليج، لكنه لا يزال جديدًا على كثيرات. الفكرة بسيطة: الصابون والإسفنجة مصنوعان كقطعة واحدة، فلا تحتاجين إلا إلى شيء واحد في الحمّام.
صابون وإسفنجة في قطعة واحدة
يُصنع صابون الإسفنج بدمج الصابون مع إسفنجة ناعمة. عندما تبللينه وتعصرينه، يمر الماء داخل الإسفنجة ويحمل معه الصابون، فيتحول إلى رغوة كثيفة وكريمية. لا تحتاجين إلى ليفة استحمام منفصلة، ولا إلى فرك قالب الصابون مباشرة على جلدك.
ولأن الإسفنجة ناعمة فلا يوجد ملمس خشن، وهذا يجعله صابونًا للاستخدام اليومي، حتى للبشرة التي لا تحب الفرك.
وهو عملي أيضًا. قطعة واحدة تكفي في حقيبة النادي أو السفر، ولا توجد زجاجة قد يتسرب منها الغسول، والأطفال يجدون غالبًا الإسفنجة الناعمة أسهل في الإمساك من قالب صابون زلق.
من أين جاءت الفكرة
لتركيا ثقافة استحمام عريقة تدور حول الحمّام التركي. تتضمن زيارة الحمّام التقليدية بخارًا دافئًا، وتقشيرًا بقفاز خشن يُسمّى الكيسة، ثم غسلًا بسحابة من رغوة الصابون. وهذه الرغوة هي أكثر ما تتذكره كثيرات.
ولصناعة الصابون في تركيا تاريخ طويل أيضًا، من صابون زيت الزيتون إلى القوالب المعطرة التي تُباع في الأسواق في أنحاء البلاد. وصابون الإسفنج نسخة حديثة من هذا التقليد، مصممة لحمّام سريع لا لجلسة استحمام طويلة.
صابون الإسفنج ينقل شيئًا من هذا الغسل الناعم الكثيف الرغوة إلى حمّامك العادي في البيت. ليس حمّامًا تركيًا بالطبع، لكنه يمنح إحساسًا مشابهًا برغوة غنية على الجلد. صابون الإسفنج من براوش مصنوع في تركيا ويُشحن من دبي.
ما الفرق بينه وبين صابون الليفة
- صابون الإسفنج ناعم ومصمم للغسل اليومي، أما صابون الليفة ففيه ألياف ليفة طبيعية لفرك أقوى، مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع.
- يزن صابون الإسفنج من براوش 230 غرامًا، وصابون الليفة 125 غرامًا.
- صابون الإسفنج لدينا خالٍ من SLES والكبريتات والبارابين، ويعتمد على منظّف لطيف يُسمّى سوديوم لورويل ساركوسينات.
كيف تستخدمين صابون الإسفنج
- بلّليه جيدًا بالماء الدافئ.
- اعصريه بضع مرات حتى تتكوّن رغوة كثيفة، وقد يحتاج الاستخدام الأول إلى وقت أطول قليلًا.
- اغسلي جسمك بحركات دائرية لطيفة من الكتفين إلى القدمين، ولا حاجة إلى الضغط.
- اشطفي جسمك، ثم اشطفي الإسفنجة واعصريها لتخرجي منها أكبر قدر من الماء.
- اتركيها لتجف على صحن يصرّف الماء أو على علّاقة، بعيدًا عن مجرى الدش.
وعندما تضعف الرغوة حتى بعد العصر الجيد، فهذا يعني أن معظم الصابون قد استُهلك وحان وقت قطعة جديدة.
اختيار الرائحة
يأتي صابون الإسفنج من براوش بسبع روائح: غبار الأرز، والصبار، والورد التركي، واللافندر، والرمان، والعسل والحليب، وحليب الحمير. اختاري الرائحة التي تحبينها أكثر. اللافندر خيار شائع لحمّام المساء، والورد والرمان لرائحة زهرية أو فاكهية دافئة، وغبار الأرز أو الصبار إن كنتِ تفضّلين رائحة خفيفة ومنعشة.
وإذا كانت بشرتك تتحسس من العطور، جرّبي أي صابون جديد على مساحة صغيرة أولًا، وتوقفي إذا شعرتِ بلسعة أو حكة.



